المدونة
نقدم محتوى ذا قيمة .. لنعزز التغيير الإيجابي من خلال التصميم
بيان للمبدعين المكافحين
هذا المقال من ذلك النوع الذي تريد ان تقرأه في بداية مشروعك كمصمم. والأهم من ذلك أنه من النوع الذي كنت أريد شخصيا أن أكتبه لجميع المصممين والمبدعين الذين يكافحون ويعانون كل يوم مع العملاء والمشاريع والمصاعب الشخصية الأخرى. دعوني أصيغ الأمر بطريقة أخرى: هذا المقال ليس من ذلك النوع التحفيزي أو الملهم الذي ستقرأه في كتاب لأحد مدربي التنمية الذاتية أو شيء من هذا القبيل.
كيف يمكن للمبدعين او المصممين تحسين علاقتهم بالمسوقين
نحن في visually ( يعمل الكاتب كمدير تنفيذي فيها) نساعد العلامات التجارية علي خلق محتوى عن طريق ربط المبدعين او المصممين بالمسوقين وتمكينهم من العمل بشكل فعال معاً. من توجيه آلاف من المشاريع الإبداعية تعلمنا الكثير عن جعل الجميع علي نفس المسار ، ولكننا وجدنا ايضا انه تحدي مستمر ان تجعل الجميع يتواصل بشكل جيد دائما . لذلك لا أتفاجأ كثيرا عندما اسمع كبراء مسؤولي التسويق يشتكون من صعوبة التعاون بين مصمميهم ومسوقيهم . في الواقع اسمع هذه الشكوي كثيرا.
لما يحتاج المصممون إلى مهارات في التسويق
هل فكرة بيع شيء ما تثير لديك شعور بالقلق والخوف؟
إذا فأنت قد تعتقد أن التسويق يدور حول بعض حيل وخدع المبيعات. وأن الأمر يتطلب نوعا من الشخصيات وهي تلك التي لا تمتلكها حيث أنك مبدع ذا شخصية إنطوائية.
كل هذه مفاهيم شائعة خاطئة. و الصحيح أن التسويق مثله مثل التصميم والتطوير، مهنة وحرفة قائمة بذاتها. جوهر هذه المهنة يكمن في صنع التوافق والإنسجام الكامل بين المشتري والبائع.
التخطيط للتصميم بطريقة صحيحة
قبل أن نستطيع أن نقفر إلى تفاصيل التصميم الجذابة، كمية جيدة من تخطيط مشروع التصميم يجب أن يُقام به. من الإجتماع الأولي مع العميل إلى أول مراجعات التصميم، هناك الكثير من الأمور تحدث والمصمم يجب أن يكون ملما و لديه القدرة على إدارتها بشكل صحيح.
التصميم عملية تعاونية. ومبدأ التعاون هذا في التصميم لم يكن دوما هو المتعارف عليه، لكن المصممين العصريين لديهم نفوذ (وتأثير) أكثر من أي وقت مضى. وبينما تؤثر أهداف المشروع التجاري على التصميم
نصائح ابداعية للمصممين
في وقت قريب مررت بالصدفة بهذا الإقتباس بواسطة Austin Kleon يقول فيه :
“ عندما يعطيك الناس نصيحة، فإنهم في الحقيقة فقط يتحدثون إلى أنفسهم في الماضي”
وعندها جائتني هذه الفكرة: الخبرة تأتي كالتالي. تقوم بأفضل ما يمكنك فعله، قد تنجح وقد تفشل لكنك تكتسب خبرة من خلال أسلوب التجربة والخطأ. وفقط مستقبلا عندما تصل لخط النهاية يمكنك أن ترى الأخطاء التي ارتكبتها.
لحسن الحظ، يمكننا تخطي كثير من المصاعب من خلال إتباع نصائح تم إسداؤها من قبل أناس أكثر خبرة. قاموا بخوض هذه الصعاب قبلنا ونجحوا في تخطيها. ولما لا نتبع نصائحهم وهم من يسعد بمشاركة قصصهم حول نجاحاتهم وسقطاتهم لمساعدة المبتدأين للإحجام عن الوقوع في نفس الأخطاء التي قاموا بها في لحظة ما .
نقاط توضيحية حول التصويت لأهم المنصات للمصمم
مؤخراً قمنا بطرح تصويت في حسابنا في تويتر و في الصورة أعلاه السؤال ونتائجه. وقد أثار التصويت مجموعة من الأسئلة من بعض متابعينا المبدعين، وهي أسئلة منطقية و مشروعه جدا حول عدالة التصويت حيث أنه يسأل عن الأهم من عدة منصات للتواصل الإجتماعي ، لكنه يطرح السؤال فقط في أحدها وهو تويتر. وسأضع التعليقات هنا مع توضيح مجموعة من النقاط حولها :
سيناريو تسويقي ( أهمية تجربة العملاء )
العميل لا يعرف عن منتجك، ولكن يستخدم السوشيال ميديا كثيراً، يستعرض التغريدات يومياً بشكل سريع وينتقل من تغريدة لأخرى بسرعة كبيرة، تستوقفه فقط حسابات لأشخاص يعرف إنهم يقدموا محتوى جيد "يناسبه". أكيد لن يقضي اليوم بأكمله في تويتر، فلديه حسابات في سناب شات وإنستغرام، يستعرض فيها الجديد. يدخل من وقت لآخر للواتساب للمستجدات في قروبات العائلة والأصحاب. اليوتيوب له نصيب كبير هنا من وقته يشاهد فيه حلقات جديدة من القنوات التي يحبها. قد يكون فيسبوك كذلك ضمن هذه الجولة السريعة لدى هذا العميل. أضف إلى ذلك تصفح الإنترنت، القراءة والإطلاع والألعاب.
10 نصائح لتصبح مصمم مواقع أفضل
إذا كنت تريد إتقان تصميم المواقع بمفردك، حتماً سوف تقع في بعض المواقف العصيبة. حيث أن مصممي المواقع الإلكترونية لا يقوموا فقط بالاعتماد على مهاراتهم وجهودهم الخاصة، ولكنهم يقومون بالتعلم أيضاً من تجارب الأخرين وخبراتهم.
من الواضح جلياً، أن العديد من المسيطرين على هذه التجارة لديهم العديد من الأسرار التي لا يرغبون في مشاركتها مع الأخرين، ولكن ممارساتهم والمنتجات التي يقدموها تتحدث عنهم.
فإذا كنت تريد الاقتراب بأي شكل من التصميم المثالي، يجب عليك تحسين مهاراتك على مستويات متعددة. وسواءاً أكنت مُصمماً مخضرماً، أو لا تزال مبتدئ في اكتشاف هذا المجال؛ فإنه يمكنك تجربة العشرة نصائح التالية لتصبح أفضل فيما تقوم به :
مستقبل معايير التصاميم سريعة الاستجابة
مع تطور المشهد التكنولوجي، يجب علينا كمُصممين أن نحاكي هذا التطور. فلم يعد الاكتفاء بالتصميم كافيا بعد الآن. فيجب أن يقوم المُصمم بما كان ينأي عن القيام به مثل وضع النماذج الأولية ( البروتوتابينق ) والقيام بالاختبارات النهائية وادارة المشروع وتطويره.
وتأكد أنه لن يحدث أي تطوير لمهاراتك إلا إذا قمت بتحدي نفسك وقمت بتجربة الجديد والخروج من منطقة راحتك. ومن أجل مساعدتك على أن تصبح أكثر من مجرد (مُصمم)، فكر في المعايير الجديدة والأفكار الجديدة الغير تقليدية وكيف هي مقارنة بالأفكار القديمة.
استخدام التصميم لإحداث تغيير إيجابي
سواء أكنت تعمل لتصمم منتج، تقنية جديدة، تطبيق جوال أو حتى مشروع تجاري بأكمله فإن الإرتباط بالناس الذين ستأثر عليهم أمر مهم جدا وأساسي لما ستضعه في هذا العالم.
من السهل جدا أن تعلق في التصميم لدرجة تنسى معها الناس في الطرف الأخر والذين سيستخدمون و سيتفاعلون مع ما تصنعه. إن الإيمان بأنك قادر على التأثير، وكذلك أخذ الوقت الكافي في تقييم التجربة التي تصممها على المستوى العاطفي و استخلاص الروابط التي تسمح لك بإعادة تأطير المشكله، كل ذلك سيقود لإرتباط أقوى بين مخرجاتك و مستخدمي هذه المخرجات.
عندما تأسيس هذا الإرتباط مع مستخدمي تصاميمك فإنك تقوم بخطوة كبيرة جدا تجاه صنع عمل تصميمي لديه إمكانية حقيقية لإثارة تغيير إيجابي في السلوك.